القائمة اغلق

الإفطار الرمضاني 2019

أقامت الجمعية اللبنانية لعلم الإجتماع إفطاراً رمضانيًا شارك فيه جمع من الأعضاء الأساتذة في علم الإجتماع والطلاب وأساتذة التعليم الثانوي والأصدقاء الذين/اتي اتوا من مختلف المناطق اللبنانية للحضور والمشاركة.
ابتدأ اللقاء بكلمة نائب رئيس الجمعية الدكتور علي الموسوي، تطرق خلالها الى اهمية الدراسة التي اجرتها الدكتورة ماريز يونس لجهة مساهمتها في تفعيل عمل الجمعية على مستويات عدة منها تغذية الموقع الإلكتروني بالمواد والمعطيات حول تاريخ الجمعية ومجالات عملها وميادين البحث فيها وهوية الاعضاء وتصنيفهم الجندري والعمري والمهني، والى الإستنتاجات التي خلصت لها الدراسة في التأكيد على القيم الأربعة التي تتميز بها الجمعية وهي التنوع، الإستقلالية، التطوع والبحث العلمي
ثم عرضت الدكتورة ماريز يونس مسؤولة الإعلام في الجمعية، أبرز أبواب الموقع الإلكتروني الذي سيطلق قريبا، مؤكدة على وظيفته المزدوجة باعتباره منصة إلكترونية علمية تفاعلية وطنية أولا، ومنصة للسجالات العلمية وتطوير البحث العلمي بين الأعضاء ومناقشة الظواهر والقضايا الراهنة، ثانيا، داعية جميع الأعضاء للتفاعل معه مستقبلا عبر مساهماتهم العلمية ومقالاتهم ومداخلاتهم التي سترفع اسم الجمعية وتكرسها جمعية علمية بحثية على مستوى الوطن.كما وعرضت د. يونس لتقرير مصور أعدته حول مسار الجمعية بين التأسيس والمرحلة الراهنة بعنوان “الجمعية اللبنانية لعلم الإجتماع تحت المجهر ١٩٩٢_٢٠١٩” تناول بنية الجمعية ومرتكزاتها الأساسية وأبرز أنشطتها والتحديات التي تواجهها
تلى العرض نقاش من قبل الأعضاء والأصدقاء واقتراحات وافكار على مستويات عدة أبرزها التأكيد على ضرورة القيام بدراسات ميدانية على مستوى الوطن، تتناول قضايا لبنان الراهنة، ويشارك فيها جميع المختصين والعاملين في علم الإجتماع خصوصا أساتذة التعليم الثانوي الذين ابدوا كل استعداداتهم ورغبتهم في المشاركة في هذا العمل البحثي الوطني، لتطوير العمل وتفعيل دور الجمعية العلمي والبحثي، كما تطرق بعض الأعضاء الى أهمية تطوير الموقع الإلكتروني وتزويده باعمال الأعضاء البحثية والمعطيات واجراء المراجعات والتدقيق لمعطياته قبل إطلاقه، والبعض الآخر شدد على ضرورة ان تتناول الجمعية قضايا الجامعة اللبنانية وازمتها الراهنة.
وكان مسك الختام مع فقرة شعرية للدكتور فداء ابو حيدر الذي تميزت أبياته الشعرية بالبعد النقدي السوسيولوجي لأوضاع البلد عامة، واوضاع الجامعة اللبنانية وازمتها الراهنة خاصة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *